Książka حِينَ بَكَتِ الْمَلَامِح وليد عاطف

حِينَ بَكَتِ الْمَلَامِح

Język: Arabski
Oprawa: Miękka
Dostępność: Dostępna u dostawcy
Wysyłamy za 14-21 dni
62.51
حين بكت الملامح.. حكايات الوجوه التي لم تعد تشبهناهل نظرت يوماً في المرآة وتساءلت: "من هذا الذي يحدّ...

Informacje o książce

Język
Arabski
Oprawa
Książka - Miękka
Data wydania
2026
strony
160
EAN
9786338431150
ISBN
6338431158
Enbook ID
51390825
Waga
200
Wymiary
148 x 210 x 9

Pełny opis

حين بكت الملامح.. حكايات الوجوه التي لم تعد تشبهنا

هل نظرت يوماً في المرآة وتساءلت: "من هذا الذي يحدّق بي؟". نحن لا نكبر فقط بمرور السنين، بل نكبر حين نفقد جزءاً من أنفسنا في زحام الخيبات، وحين تُجبرنا الحياة على صمتٍ أثقل من قدرة قلوبنا على الاحتمال. في كتابه "حين بكت الملامح"، يأخذنا الكاتب وليد عاطف في رحلة مكاشفة إنسانية عميقة، ليست لترميم الوجوه بمساحيق الزيف، بل لفهم تلك اللغة السرية التي تكتبها التجارب على ملامحنا.

هذا الكتاب هو مرآة لكل من كتم صوته حتى تفجّر في نظراته، ولكل من آثر العزلة لأنها الملاذ الوحيد الذي لا يحتاج فيه لارتداء أقنعة القوة. يتنقل العمل بين أوجاع الفقد، مرارة الخذلان، وجمال النضج الذي لا يولد إلا من رحم الانكسار. إنه اعتراف صريح بأن الدموع ليست ضعفاً، بل هي وسيلة الروح لتطهير جراحها والاحتفاظ بما تبقى من إنسانيتنا وسط عالم يقدس الكمال الزائف.

بأسلوب أدبي يجمع بين شجن الفلسفة ودفء المواساة، يخبرنا الكاتب أن كل تجعيدة حول العين هي وسام معركة نجونا منها، وأن ملامحنا المتعبة أكثر صدقاً من تلك التي لم تعش حقاً. "حين بكت الملامح" ليس مجرد كتاب في التنمية البشرية، بل هو دعوة للتصالح مع ذواتنا الجديدة، لنحب أنفسنا كما أصبحنا، وندرك أن النور يبدأ في اللوح في آخر نفق الصمت. اقرأه بقلبك، فربما تجد بين سطوره ملامحك التي ظننت أنها ضاعت للأبد

Klienci, którzy kupili tę książkę, kupili również

Philadelphia Barrio

Frederick F. Wherry
182.54

A Conversational Gospel

William E Sherrill
27.17
40.06
80.92