Książka غرفة رقم سبعة وتسعين سلمى هشام

غرفة رقم سبعة وتسعين

Język: Arabski
Oprawa: Miękka
Dostępność: Dostępna u dostawcy
Wysyłamy za 9-15 dni
86.02
هل يمكن لغرفة واحدة أن تختزل خيبات عمرٍ كامل؟ في رواية "غرفة رقم سبعة وتسعون"، نخطو خلف الأبواب المغ...

Informacje o książce

Język
Arabski
Oprawa
Książka - Miękka
Data wydania
2025
strony
382
EAN
9786338299514
ISBN
6338299519
Enbook ID
50460863
Waga
457
Wymiary
148 x 210 x 22

Pełny opis

هل يمكن لغرفة واحدة أن تختزل خيبات عمرٍ كامل؟ في رواية "غرفة رقم سبعة وتسعون"، نخطو خلف الأبواب المغلقة لنواجه حقيقة المشاعر في أقصى تجلياتها: الحب حين يتحول إلى سجن، والاعتذار حين يأتي متأخراً ليداوي جروحاً غائرة.

تبدأ الحكاية بقلب "سولي" المنكسر، وهي تغادر غرفة "جيمين" محملة بكلمات قاسية كشفرات الحلاق، كلمات لم تخدش كرامتها فحسب، بل قسمت روحها إلى أشلاء. في تلك اللحظة التي تقرر فيها الرحيل، تدرك أن الهروب من الأشخاص لا يعني بالضرورة الهروب من ذكراهم التي تلتصق بالجلد كوشمٍ لا يزول. وبينما تحاول سولي لملمة شتاتها بمساعدة "جاكسون"، تبرز خيوط قصة أخرى لا تقل وجعاً؛ قصة "فيوليت" التي تستيقظ في ذات الغرفة المشؤومة -رقم 97- لتجد نفسها في مواجهة ماضٍ مظلم استباح براءتها، وذاكرة تأبى أن تعود إلا لتنثر الملح على جراح قديمة.

الرواية ليست مجرد سرد لعلاقات عاطفية، بل هي رحلة سيكولوجية في أعماق النفس البشرية. تستعرض الكاتبة سلمى هشام صراع الشخصيات مع الفقدان، الخيانة، ومحاولات الاستشفاء من "العقد النفسية" التي يلقيها البعض على من يحبون. من صراعات "جونغكوك" لحماية حبه، إلى قسوة الآباء ومؤامرات "بار"، نجد أنفسنا أمام تساؤل جوهري: هل يكفي الحب وحده لترميم ما أفسدته الحياة؟ أم أن بعض الغرف -كغرفة 97- تظل مسكونة بصرخاتنا حتى لو غادرناها للأبد؟ عمل أدبي يمزج بين الدراما الإنسانية والغموض، مكتوب بلغة تلامس الوجدان وتخاطب كل من ذاق طعم الخذلان يوماً

Klienci, którzy kupili tę książkę, kupili również

Un risque à courir

Kevin Romanet
123.62
241.51

TANGO PIANO

ALEXANDER ROSENBLATT
86.50
125.28
232.83
27.85
49.77

Juan Condori

Dino Group Saluzzi
94.88
253.69

Dark Side of Fortune

Margaret Leslie Davis
169.41